أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

7

تهذيب اللغة

بالحمق ، ومنه قولهم : فلان من ثطاته لا يعرف قُطَاته من لَطَاتِهِ ، قال : القطاةُ موضع الرديف من الدَّابة ، واللّطاة غُرَّة الفرس ، أراد أنه لا يَعْرِف من حُمْقه مُقَدَّم الفرسِ من مُؤْخره . ثأط : قال ويقال : إن أصل الثَّطا من الثَّأْطَةِ وهي الحَمأَة ، وقيل للذي يُفرِطُ في الحمق : ثَأْطَةٌ مُدَّتْ بمَاءٍ وكأنه مقلوب . أبو عبيد عن الأحمر : أنه قال : الثَّأْطَةُ والدَّكَلَةُ والطَّاءةُ : الحَمأَةُ . وقال أبو عبيدة نحوه في الثَّأْطِ . وأنشد شمر لتبع : فأتى مَغيبَ الشمسِ عِندَ غُروبِها * في عينِ ذي خُلْبٍ وثَأْطٍ حَرْمِدِ طثا : أبو العباس عن ابن الأعرابي : طثا إذا لعِبَ بالقلة ، قال : والطثا الخشبات الصغار . وطث : الوَطْثُ والوَطْسُ الكَسْر ، يقال : وَطَثَه يَطِثُه وَطْثا فهو مَوْطوث ، ووَطَسَه فهو مَوْطوس إذا تَوَطَّأَه حتى يَكْسره ) 3 ) . باب الطاء والراء ط ر ( وا ي ء ) طرا ، ( طري ، طرو ) ، طرأ ، طير ، رطى ، ريط ، ورط ، وطر ، أطر ، أرّط ، وطر ، طور . طرا - طرأ : الحرَّاني عن ابن الأعرابيّ : لحمٌ طريٌّ غير مهموز ، وقد طَرُوَ يَطْرُو طَراوة وطراءة . وقال الليث : طَرِي يَطْري طراوة وطَرَاءَة ، وقلما يُستَعْمل لأنه ليس بحادثٍ . قال : والمطرَّاةُ ضرب من الطِّيب ، قلت : يقال لِلألُوَّة : مُطَراةٌ إذا طُرِّيتْ بِطيب ، أو عَنْبَر أو غيره . وقال الليث : الطَّرَى يُكَثّر به عَدَدَ الشَّيء يقالُ : هم أكثر من الطّرَى والثّرَى . وقال بعضُهم : الطّرَى في هذه الكلمة : كلُّ شيء من الخَلْق لا يُحصى عدده وأصنافه ، وفي أحد القولين : كل شيءٍ على وجه الأرض مما ليس من جِبِلّة الأرض من التراب والحَصْباءِ ونحوه ، فهو الطّرَى . أبو زيد في كتاب الهمز : طرأتُ على القوم أَطْرأَ طَرْأً وطُروءا ، إذا أتَيتهم من غير أن يعلموا . وقال الليث : طَرَأ فلانٌ علينا إذا خرج عليك من مكان بعيد فَجْأَة ، قال : ومنه اشْتَق الطُرْآني . وقال بعضهم : طَرَآنُ جبل فيه حمام كثير إليه ينْسب الحمام الطُّرآني . وقال أبو حاتم : حمام طُرْآني ، من طَرَأَ علينا فلانٌ أي طَلَع ولم نعرفه ، قال : والعامة تقول : حمام طُورانيٌّ ، وهو خطأ ، وسُئل عن قول ذي الرمة :